الإهداءات


العودة   منتدى مرصفا الاسلامي > قسم خاص بقرية مرصفا > منتدى علماء مرصفا

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-23-2009, 03:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير عام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد مراد

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 1
المشاركات: 1,257
بمعدل : 0.69 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

vip

وسام الادارة




المنتدى : منتدى علماء مرصفا
افتراضي الشيخ حسين بن أحمد المرصفي (10)

مع الشخصية المرصفاوية رقم (10)
والشيخ حسين بن أحمد المرصفي
يخلط كثيرون من غيرأهل التحقيق، بين أصحاب النسبة الواحدة، وقد يذهبون في الخلط إلى حد أنهم ينسبونآثار شخص معين إلى آخر، مشابهه في النسب. وكثيرا ما يصادفنا اسم «المرصفي» فنجدأنفسنا محتاجين إلى تحديد أيهم، وهم جميعاً على اختلاف عصورهم، ينتسبون إلى قرية «مرصفا» من أعمال محافظة «القليوبية» في «مصر» حيث دخلت هذه القرية ميدان إنجاب الرجال من العلماء والأدباء، من قديم الزمان وحتى الآن. أما مؤلف كتاب «الوسيلةالأدبية» فهو الشيخ «الحسين بن أحمد المرصفي» الذي كان كثير الشبه بأبيه العالمالأزهري، وما أن أتم الشيخ حسين تعليمه في الأزهر، حتى عين فيه مدرساً، وقد أخذتاتجاهاته الأدبية تظهر في دروسه إلى حد أن بعض المؤرخين ذكر أنه كان يقرأ في دروسه،كتب أعلام البلاغة ودواوين متقدمي الشعراء.

وقد ظل الشيخ حسين المرصفيمواظباً على القاء محاضراته، التي وجد فيه المقبلون عليها والمستمعون لها، شيئاًجديداً لم يألفوه في المعاهد العالية، ولم يسمعه الشيوخ في الأزهر، فقد كان يعرضنصوصاً أدبية وينقدها، ويوزان بين بعض النصوص القديمة والحديثة، موازنات لم يعرفهاذوق ذلك العصر، ومن حسن الحظ، أن هذه المحاضرات، كانت النواة لإنشاء مدرسة «دارالعلوم» ورأى أن تكون هذه الدروس منهجاً دراسيا لمعهد جديد اقترحه «علي باشا مبارك» سنة 1822، ومن ذلك التاريخ ترك الشيخ «حسين المصرفي» التدريس بالأزهر ليكون أولاستاذ للأدب العربي والنقد في «دار العلوم» بل ليكون رائداً لهما في العصر الحديث،وكان الشيخ ممن فقدوا نعمة البصر، ونور العين في طفولتهم الباكرة، ولكنه أتقن فيمابعد طريقة «برايل» قبل أن يحاضر في دار العلوم، ثم ليتعلم اللغة الفرنسية ويتقنهاكتابة وقراءة وكلاماً.

اشتهر الشيخ «حسين المرصفي» بكتابه «الوسيلةالأدبية» وهو مجموع المحاضرات التي ألقاها على طلبة «دار العلوم» في أول انشائها،وتعد الوسيلة أول كتاب في تدريس الأدب والنقد، على طريقة جديدة في القرن التاسع عشرمهدت بعد ذلك لما استحدث من طرائف في القرن العشرين. واذا كان «المرصفى» مجدداً في «الوسيلة الأدبية» على قدر ما سمح به عصره فقد جدد في دراسة التربية الوطنية،بكتابة الآخر «الكلم الثمان» ويقصد بها: الأمة، الوطن، الحكومة، العدل، الظلمالسياسية، الحرية، التربية.


أما كتابه «الوسيلة الأدبية» فهو كتاب كان لهدور كبير في النهضة الأدبية في القرن التاسع عشر، حيث اعتبره الدكتور «محمد مندور» ركناً اساسيا في النهضة الأدبية المعاصرة، حيث ساهم الشيخ حسين في حركة البعثالأدبي كله مساهمة فعالة، ويضيف الدكتور «مندور» بل اهتدى بفطرته السليمة الى بعضما تردى فيه بعض نقادالعرب القدماء، مثل «قدامة بن جعفر» عندما عرف الشعر في كتابه «نقد الشعر» بقوله: إنه الكلام الموزون المقفى وجاراه في هذا التعريف، جميع منخلفه، على حين نرى الشيخ «حسين المرصفي» بفطرته الأدبية السليمة يقول: وقولالعروضيين في حد الشعر أنه الكلام الموزون المقفى، ليس بحد لهذا الشعر، باعتبار مافيه من الأعراب والبلاغة والوزن والقوالب الخاصة، فلا جرم ان حدهم ذلك لا يصلح لهعندنا، فلا بد من تعريف يعطينا حقيقة من هذه الحيثية فنقول، إن الشعر هو الكلامالبليغ المبنى على الاستعارة والأوصاف، المفصل بأجزاء متفقة في الوزن والروي مستقلكل جزء منها في غرضه ومقصده عما قبله وبعده، الجاري على اساليب العرب المخصوصة به.

ويكفيه فخراً في هذا التعريف، أنه فطن إلى خاصيته اساسية تميز الأدب عامةوالشعر خاصة عن غيره من الكتابات، وهي التصور البياني، بدلا من التعريف الجاف.

وقد ظهر فضل «الشيخ حسين» في النقد الأدبي الذي أحيا حركته في محاضراتهالتي جمعت في كتابه هذا، ويظهر جليا ذوقه السليم في الموازنات التي كان يعقدها بينالأدباء والشعراء. وقد أورد في الجزء الثاني من كتابه، كلاما جيداً لابن خلدون فيتفسير كلمة الذوق، التي تدور على ألسنة البلاغيين وأصحاب البيان. ولكنه كعادته فيعدم قبول الآراء قضايا مسلماً بها مهما كان مصدرها، لم يكن راضيا كل الرضى عن تعريف «ابن خلدون» للذوق، فعقب عليه وبين رأيه. ويكفي «المرصفي» فضلا في «الوسيلةالأدبية» أنه نبه الناس في عصره إلى كتب لم يكونوا يقرؤونها، فجاءت آراؤه توكيداًلبيان حاجة الأدباء الى القراءة، ونبهت الناس إلى قيمة تلك الكتب التي كاد العهدينقطع ما بينها وبينهن».

وقد نقل من دواوين الشعر العربي، وكتب الأمثالوالمقامات والرسائل ما يخبر عن ذوقه الرفيع، ويدل على حسن اختياره، ولم يقف بالنقلعند القدماء، فقد جاء الى المعاصرين يروي لهم، وينقل عن بعض كتبهم فروى «لمحمودسامي البارودي» و«لعبد الله فكري».
ويبدو أن هدف المصرفي من «الوسيلة الأدبية» كانفي أن يجعل منها موسوعة أدبية واسعة الأطراف، ويقول «علي مبارك»: إن المرصفي جمعفيها نحو اثنى عشر فناً، ولكننا من طول تتبعنا لها، وجدناها تشتمل على فنون كثيرة،علوم النحو والصرف والبلاغة والعروض والقوافي والكتابة والإنشاء وقرض الشعر والنقدواللغة والتاريخ وتواريخ نشأة الفنون وتاريخ التربية وتدوين العلوم.
رسالة الكلم الثمان

تأليف: الشيخ حسين المرصفي

تحقيق: د.محمد حافظ دياب

الناشر: هيئة قصور الثقافة ـ القاهرة 2002

الصفحات: 166 صفحة من القطع الكبير
يعد كتاب (رسالة الكلم الثمان) للشيخ الازهري حسين المرصفي منالكتب الأمهات في علم الدلالة السياسي كما يقول بحق د.أنور عبدالملك، بل يعد الكتابالأول في هذا المجال في مصر كما يقول د.محمد حافظ دياب الذي حقق أحدث طبعة منه صدرتمؤخرا عن هيئة قصور الثقافة في مصر، فيما صدرت طبعته الأولى منذ 123 عاما في نسخمحدودة، وظل الكتاب تحت طبقات من التجاهل كل هذه الأعوام. (رسالة الكلم الثمان) الذي أصدره الشيخ المرصفي عام 1881م، عندما كانت الثورة العرابية على الأبواب،والصراع محتدما بين القوى الوطنية المصرية، وبين الخديوي توفيق ومن معه من الأجانبلا شك انه قد تأثر بالاحداث السياسية في عصره، وكان تعبيرا عن حلقة من حلقات مشروعالنهضة المصرية مثلما كان متعالقا مع نصوص عديدة سبقته في نفس السياق.
واذا كان المرصفي قدم في رسالته اجابات عن اسئلة النهضةواشكالياتها في عصره فإنه طرح قضايا لاتزال معلقة حتى الآن حول الأمة والوطنوالحكومة والعدل والنظم السياسية والحرية والتربية.

قبل المرصفي ـ كما يرى محمد حافط دياب ـ كانت هناك رؤى عديدةحرثت الارض المصرية ومهدت التربة لغرس البذور في مشروع النهضة، من أهمها رؤية رفاعةرافع الطهطاوي (1810 - 1873) التي تشكلت في سياق خيارات مشروع محمد علي التحديثي (وراوحت بين الاخذ بالشرع الشريف والعلوم البرانية وتقلبت بين أفكار مونتسكيووفلاسفة التنوير ومقدمة ابن خلدون ومفاهيم الفقه الاسلامي) فيما تبدت رؤية جمالالدين الافغاني (1839 - 1897) كدعوة للبحث عن اسباب الانحطاط ومعالجتها و**عيللاصلاح من منطلق العقيدة (وتنادي بالثقة في الجماهير وتحرير العقل والحكم الدستوريوالحياة النيابية ومقاومة الزحف الاستعماري والاستبداد)، وتأتي رؤية الامام محمدعبده (1849-1905) وقد مثلت محاولة التوفيق بين ماذهب اليه كلا من الطهطاويوالافغاني.
ولد الشيخ المرصفي في العشرينات من القرن التاسع عشر لأب منكبار علماء الازهر، وفي سن الثالثة اصيب بمرض في عينيه، وصار ضريرا، وواصل تعليمهالى ان حصل على اجازة التدريس، فانتقل معلما بالازهر وعندما انشأ علي مبارك دارالعلوم الخديوية عام 1872، اختير الشيخ المرصفي لتدريس العلوم الادبية بها، وظهرتمقالاته في مجلة (روضة المدارس) وهي أول مجلة ثقافية مصرية انشأها علي مبارك (وفيمدرسة العميان والخرس تعلم المرصفي الفرنسية على يد زميله مسيو أوربان، ومع العام 1879استقر الرأى على رفع مستوى دار العلوم فأضاف المرصفي الى دروسه الادبية فيهادروسا اخرى اشتملت على موضوعات اقرب الى المبحث الانثروبولوجي كذلك عهد اليهباستكمال محاضرات عن ابن خلدون خلفا للشيخ محمد عبده الذي أقصي عن دار العلوم معنفي الافغاني من مصر).
وممايلفت الانتباه ان المرصفي قد توجه أولا برسالته الى الشبابقائلا (وبها أخاطب أذكياء الشبان من اهل هذه الازمنة التي ابتدأتها الالفاظ الحاضرةشرحت فيها كلمات جارية على ألسنة الناس لهجوا بذكرها في هذه الأوقات كلفظ الأمةوالوطن، والحكومة، والعدل، والظلم، والسياسة والحرية والتربية).

وأغلب الظن ان المرصفي كان يعلم ان الالتباس يلف هذا المفاهيمويحيطها بتضارب كبير خلفه الصراع المحتدم في ذلك العصر، وان ماسيطرحه ربما يكونجديدا على افهام انحاز معظمها للرؤى القديمة وانحاز للمصالح التي تعبر عنها.

ولعل مفهوم (الأمة) هو أول المفاهيم التي توقف المرصفي عندهاطويلا، معتقدا ان الاساس المتين الذي تقام عليه الأمة هو وحدة اللغة ومتجاوزا بذلكاطار الدين، وحسب رؤيته فإن انعدام وحدة اللغة يؤدي الى (اختلاف الافهام وتفاوتالآراء الى عداوة تؤثر في مصالح دنياهم، وتبعثهم على القتال، وازهاق النفوس، وتسالبالأموال). ويلاحظ محمد حافظ دياب ان تعريف الامة عند المرصفي لم يغفل اللحظةالتاريخية التي عاش فيها والتي شهدت تغلغل الاجانب وبداية الحقبة الاستعمارية ولهذافإنه قصر تعريف الأمة على ابنائها دون غيرهم من الدخلاء والمستعمرين يقول المرصفي (على الأمة ان تكون أرضهم بالنسبة اليهم كالدار بالنسبة للشخص، كما ان غيرته وحميتهوحرصه على مادة حياته لا تستجيز ان يدخل أحد ارضها الا على تلك السبيل، ولكل منالخادم والضيف والساكن حدود معروفة غير مجهولة، منها أن أحدا منهم لا يتصرف فيالدار الا عن اذن صاحبها ورضاه).

ويأتي مفهوم (الوطن) الذي يعرفه المصرفي بانه (قطعة الارض التيتعمرها الأمة) غير ان المرصفي ينظر للوطن نظرة تقدمية حين يعترض على احتكار القلةلخيراته على حساب الكثرة المسخرة يقول (وليس لقلة الغنم في الديار المصرية الآنسببا الا أمران: الأول ان معظم اراضي الزراعة الجيدة صارت تحت أيدي ناس ليس لهمفكر، الا فيما يرد عليهم من اثمان مزروعات يكابد انباتها وخدمتها مسخرون يعطون منالأقوات مايمسك اعضاءهم للعمل).
المفهوم الثالث هو مفهوم (الحكومة) وهي عند المرصفي (قوة مناجتماع طائفة من الأمة لامضاء مقتضيات الطبيعة على وجه يقرب من رضاء الكافة، فإذالم تكن كذلك كانت شيئا اخر يطلب له اسم غير هذا الاسم) والمقصود بامضاء مقتضياتالطبيعة ادارة شئون الحياة، وكافة تحقيق المأكل والمشرب والملبس والمسكن والزواجوالصحة وغيرها. ويتحقق ذلك من خلال أربع طوائف حكومية هي (العسكر لحماية الوطن،والقضاة للفصل في الخصومات والجباة لجمع الضرائب والكتبة لتحرير الوثائق، وماعداذلك فهم اهل الصناعة والزراعة والتجارة وغيرهم من ابناء الامة الذين يحتاجون لمنينظر في أمنهم ويقوم بحمايتهم وحياطتهم وصيانة انفسهم وأموالهم واعراضهم).

ويختزل المصرفي مفاهيم العدل والظلم والسياسة في قوله (العدل انيعمل كل احد عمله الذي يعود نفعه على الناس كاملا، وان يوفيه الناس قيمة ذلك العملكاملة، فاذا لم يعمل وطلب قيمة أو عمل ناقصا، وطلب كاملا فقد ظلم، واذا عمل ولميوفه الناس قيمة عمله فقد ظلموه، والسياسة تحديد الاعمال وتقدير القيم والزام الكلبالعمل، وتوفية القيمة).

(ولكن السياسة العامة مختصة بأوفار الناس حلما وأنورهم فهماوأكثرهم علما وأكبرهم عزما).

ويأتي مفهوم (الحرية) عند صاحب (رسالة الكلم الثمان) الذي يرتبطبعدد من الشروط الهامة لتحقيقه في الواقع بصورة فعليه ودون انحراف به وتحويل ممارسةالحرية الى مفسدة، أهم هذه الشروط ان يتوفر مناخ من العقلانية والتحضر لدى الذينيمارسون فعل الحرية، ذلك لأن (الحرية معروفة وشرف وانقياد واباء، فإذا لم يكن واحدمن تلك الاشياء بأن كان الانسان جاهلا دخل تحت اسر التعليم، ومنع من الافعال حتىيعرف ماله وما ليس له فعله، حذرا من وقوع الفساد وابطاله معنى الاجتماع التعاونيالذي قلنا انه من ضرورة الحياة الانسانية، أو كان خسيسا يعرف ماله ويتجاوز إلىماليس له، أو منقادا في محل الاباء، أو ابيا في محل الانقياد، أخذ الناس على يدهومنعوه من التصرف لما فيه من العدوان والظلم والحماقة والسفه، واذن يكون حكمه حكمالبهيمة العجماء التي لا يصح في رأي أحد ان تترك تفعل اهواءها).
ويستدرك المرصفي قائلا (وكأني بقائل يقول انك على ماقررت في أمرمعنى الحرية قد خصصتها بأهل المعرفة، وجردت منها سواهم، فأقول ان الناس كلهم كماسلف التنبيه عليه في غير موضع أهل معرفة، فإن أحدا لا يجهل المنفعة والمضرة).

واخيرا يفرد المرصفي فصلا خاصة للتربية التي يعرفها بانها (تبليغ الشئ حال كماله تدريجيا) وان (سعادة الأمة وراحة الحكومة مرتبطان بالتربيةمن الصغر) وبالاجمال فإن (رسالة الكلم الثمان) كما يقول د.محمد حافظ دياب (تعاونبين الجميع للدفاع عن الوطن ودعوة للعدل الاجتماعي في زمان كان فيه جند الارناؤوطيزحمون شوارع القاهرة ثم انها حملة على الخرافات الدينية، وسوء تغذية العاملينوايجاد برنامج متدرج ومتناسق للتعليم، واهتمام بالزراعة وبصفة خاصة المحاصيلالجديدة من قطن وكتان وتنديد بالاغنياء) المستأثرين الذين يخطون على أنفسهم خطدائرة لا يمكنون احدا سواهم من تخطيها والدخول اليهم ثم ان الرسالة كذلك هجوم علىالبطالة ورد لاعتبار المهن وتنظيم للمسائل الدولية.

رحم الله شيخنا الجليل وأورثنا بمثله على أرض بلدتي الطاهرةمرصفا كي يسجل التاريخ أصالة هذه البلدة الصغيرة التي تنجب كبار العلماء والعظماء؟؟؟؟ ولنا وقفة أخرى مع ابن من أبناء هذه القرية .

محمد مراد المرصفي




















توقيع : محمد مراد


http://upload.traidnt.net/upfiles/GE187851.gif

عرض البوم صور محمد مراد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الشيخ حسين المرصفي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

mess by mess ©2009